أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده

377

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم

ولينة فومها رهو وأخلد مز * جاة وسيدها القيوم موفور وقمل ثم أسفار عني كتبا * وسجدا ثم ربيون تكثير وحطة وطوى والرس نون كذا * عدن ومنفطر الأسباط مذكور مسك أباريق ياقوت رووا فهنا * ما فات من عدد الألفاظ محصور وبعضهم عد الأولى مع بطائنها * والآخرة لمعاني الضد مقصور علم معرفة الوجوه والنظائر صنّف فيه مقاتل بن سليمان من المتقدمين ، ومن المتأخرين ابن الجوزي وابن الدامغاتي وأبو الحسين ، محمد بن عبد الصمد المصري وابن فارس وآخرون . فالوجوه : اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان ؛ كلفظ الأمر ، وكتاب ( معترك الأقران في مشترك القرآن ) للسيوطي كاف في هذا الفن . والنظائر : كالألفاظ المتواطئة ، وقيل : النظائر والوجوه في المعاني ، وضعف هو بأنه لو أريد هذا لكان الجمع في الكتب في الألفاظ المشتركة ، وهم يذكرون في تلك الكتب اللفظ الذي معناه واحد في مواضع كثيرة ، فيجعلون الوجوه نوعا للأقسام والنظائر نوعا آخر . وقد جعل بعضهم ذلك من دلائل الاعجاز حيث ترتقي كلمة واحدة إلى عشرين وجها أو أقل أو أكثر ، ولا يوجد مثل ذلك في كلام البشر ، وقد فسر بأن يحمل اللفظ الواحد على معاني متعددة غير متضادة ، ولا تقتصر به على معنى واحد ، وقد يفسر باستعمال الإشارات الباطنة وعدم القصر على التفسير الظاهر . وأخرج ابن عساكر عن أبي الدرداء ، قال : « انك لن تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها » . قال حماد ؛ فقلت لأيوب : أهو أن يرى له وجوها فيهاب الأقدام عليه ، قال : نعم ، هو هذا . مثال الوجوه : « الهدى » ؛ يأتي على سبعة عشر وجها :